مهرجان كلون وجدة الدولي
مهرجان

مهرجان كلون وجدة الدولي

يُعد مهرجان كلون وجدة الدولي تظاهرة فنية مخصصة لفنون المهرج وفنون الفرجة الحية، تجمع بين المسرح، السيرك، الحركة، التعبير الجسدي والفرجة البصرية، في تجربة مفتوحة للأطفال والعائلات والجمهور من مختلف الأعمار.

ينطلق المهرجان من قوة المهرج باعتباره شخصية مسرحية قادرة على خلق التواصل والفرجة دون الحاجة إلى حدود لغوية، من خلال الجسد، الحركة، التعبير، الكوميديا واللعب.

احتضنت مدينة وجدة الدورة الأولى من مهرجان كلون وجدة الدولي خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 17 أبريل 2016، تحت شعار:

«فن، إبداع وترفيه»

وقد قدمت الدورة برنامجاً متنوعاً يجمع بين العروض الفنية، وفنون السيرك، والأنشطة الموجهة للأطفال، إلى جانب فقرات ترفيهية وفنية متنوعة.

فنون الفرجة في موعد واحد

جمع المهرجان في دورته الأولى بين مجموعة من أشكال الفرجة الحية، من المسرح والمهرج إلى السيرك والعروض الجسدية، مقدماً للجمهور تجربة فنية متعددة الأشكال.

وشهد البرنامج حضور تجارب فنية وطنية ودولية، من بينها:

Cirque Magnifique من هولندا
فرقة مسرح الحال
فرقة الأجسام الأربعة

إضافة إلى مشاركة فنانين وأسماء فنية مغربية ضمن فعاليات الدورة.

قرية الأطفال

احتلت قرية الأطفال مكانة خاصة ضمن برنامج المهرجان، من خلال فضاء يجمع بين:

ورشات • معامل • ترفيه

فضاء مخصص للأطفال يتيح لهم اكتشاف الفن بطريقة مختلفة، من خلال اللعب والتجربة والمشاركة، وتحويل الطفل من مجرد متلقٍ إلى عنصر أساسي في صناعة الفرجة.

المهرج… لغة الفرجة

يقوم فن المهرج على البساطة واللعب والتعبير الجسدي، ويمنح الفنان قدرة خاصة على التواصل المباشر مع الجمهور.

ومن خلال المهرج، يلتقي الضحك بالحركة، واللعب بالمسرح، والفرجة بالتفاعل، لتصبح الخشبة فضاءً مفتوحاً للدهشة والاكتشاف.

بين المسرح والسيرك

لا يقتصر عالم المهرج على الخشبة المسرحية، بل يمتد إلى عوالم السيرك والحركة والألعاب البصرية وفنون الجسد.

لهذا جاءت برمجة المهرجان متنوعة، لتقدم للجمهور أشكالاً مختلفة من فنون الأداء، وتجمع في فضاء واحد بين المسرح، السيرك، المهرج والفرجة الحية.

تجربة تجمع الأجيال

يمنح المهرجان أهمية خاصة للفرجة العائلية، حيث تلتقي الأجيال حول عروض وأنشطة قادرة على مخاطبة الطفل والكبير في الوقت نفسه.

فالضحك هنا ليس مجرد ترفيه، بل وسيلة للتواصل، والتعبير، وخلق لحظة مشتركة بين الفنان والجمهور.